الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات

Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image ابتهال مباركدرس أمريكي للكاشيرات السعوديات..!

article image مرام مكاويمنابر للهداية أم للكراهية..؟!

article image د. عيسى الغيثالبعد الغائب في مفهوم الوطنية..

article image أحمد الفراجهيئة الاستثمار و"مدوّر عيشه"..!


ما بين علماء الملة.. وعلماء الأمة..

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

الفقهاء عند التخصيص ورجال الدين عند التعميم -وإن شئت فقل المشايخ إذا أردت التمييز وعلماء الشريعة إذا أردت التقنين- لا يتعدون ثلاثة أصناف في المجمل المختصر والموجز المفيد.

فقليل منهم من هو عالم ملة رباني سواء أكان فقيها أو مُحدثا، ومن مدرسة ابن تيمية وابن عبد الوهاب وابن إبراهيم وابن باز وابن حميد وابن عثيمين تسطع أضواء النبوة يهتدي بها علماء الملة ويسترشدون على نورها طريق الربانيين فلا تزل بهم القدم فتخلط عليهم الطرق. وأعظم ما يميز الفقيه هو الفطنة والذكاء وقوة الاستنباط، وأما الممارسة والخبرة فهي شرط لازم للمحدث. وعلى كلٍّ، فالجامع الذي يجمع هذا الصنف من العلماء الربانيين هو تغليب تعظيم جناب الله على رضا الناس، وكلٌّ يخطئ ويصيب ويؤخذ من قوله ويُرد.

وأما علماء الأمة فهم كُثر عددا وأتباعا. وكيف لا وهم يحرمون على الناس ما يريده الناس أن يكون حراما ولو استحلوه وكان عليهم فيه ضيق وحرج. فبتحريم ما يريد الناس تحريمه -وهو ليس بحرام- ينال فقهاء الأمة بذلك مفهوم الحرص والغيرة على دين الله فيعلوا شأنهم بين العامة والخاصة. ثم تراهم وقد انقلبوا على أعقابهم فيحللون للناس ما يريده الناس أن يكون حلالا ولو كان حراما، فينالوا بذلك لقب علماء العصر وفقهاء الزمان. وجامع هذا الصنف من الفقهاء هو تغليب الاستحسان والسياسة على أدلة الكتاب والسنة وأصول السلف. فلسان حالهم يقول للناس: «ما علمنا لكم من أرباب غيرنا»، فالتحليل والتحريم من خواص الربوبية. ولا يلزم من ذلك كون هؤلاء من خبثاء الطوية بل قد يكونوا من الصالحين، ولكنهم لم يدركوا معنى توحيد الربوبية الذي اختلط عليهم مع معنى العبودية بسبب افتتانهم بكثرة الاتباع.

وأما الصنف الثالث فهم المقلدون لهؤلاء أو هؤلاء. والتقليد هو نوع من أنواع الحفظ، والحفظ وسيلة لتحصيل العلم ولكنه لا يجعل من صاحبه عالما. فلا يدرك العلم من لا يستطيع الفهم، ولا يُؤتى الفهم من أفلس من المنطق.

وعلى كلٍّ، فإدراك العلم مسألة وإظهاره أو العمل به مسألة أخرى. فالجهل في ديننا نوعان: جهل حقيقي بسبب قلة الفهم وإفلاس المنطق وهو جهل المقلدين من المتشيخة، والثاني جهل سياسي تغيب بسببه الاستقلالية في الفهم عن دين الله. والجهل السياسي أو التجاهل لا بد له من غطاء. فأما فقهاء الأمة فغطائهم الاستحسان بعقولهم وتلفيق أقوال الفقهاء من المذاهب على شكل عجيب ولكنه يوافق هوى الناس، سواء تحليلا أو تحريما- فموافقة هوى الناس هو أقوى وسيلة لإقناعهم. وأما العلماء الربانيون فعادة ما يهمهم أمر الدين والاحتياط له والخوف عليه مما ألجأ المتأخرين منهم إلى التورية والتأويل في أحاديثهم وفتاواهم مع الناس على اختلاف طبقاتهم.

ولذا أنا أدعو دائما إلى التفريق بين فتوى العالم الرباني في المسألة وبين تأصيله لها، وخاصة بعد العصور الثلاثة الأولى المفضلة. فعلماء السلف الأولين في زمن تأصيل الشريعة -وهم أعلم بها لقربهم الزمني بعهد النبوة- وضعوا أصول الشريعة وقواعدها ونصوا على علل الأحكام ثم التزموا بذلك. فتجد أئمة السلف لا يحرم أحدهم أمرا احتياطا للدين، بل إن غلب على ظنه الحرمة ولم يجد لها دليلا شرعيا على أصوله، قدر حق الربوبية في التحليل والتحريم فلم يحرم بل قال أكره ذلك أو كرهه فلان.

إن مما يُسكت عنه عندنا قول ابن تيمية: «إنه ليس كل ما اعتقد فقيه معين أنه حرام كان حراما .. إنما الحرام ما ثبت تحريمه بالكتاب أو السنة أو الإجماع أو قياس مرجح لذلك .. وما تنازع فيه العلماء رُد إلى هذه الأصول .. ومن الناس من يكون قد نشأ على مذهب إمام معين أو استفتى فقيها معيناً أو سمع حكاية عن بعض الشيوخ، فيريد أن يحمل الناس كلهم على ذلك، وهذا غلط». انتهى كلامه رحمه الله.

*صحيفة الجزيرة

تعليقات
أضف جديد
دودي جدة  - اختلاف   |2010-07-23 17:11:59
نعم قد نتفق معك في ما ذكرته من تصنيف ولو انه غير علمي... ولكن قد يكون الاختلاف حول
الاسماء التي تندرج تحت تلك التصنيفات فعلى سبيل المثال من اسميتهم بالعلماء
الربانيين لابد أن يكونوا ائمة مجتهدين مجددين كالائمة الاربعة ابي حنيفة ومالك
والشافعي واحمد وغيرهم من العلماء كابن حزم والاوزاعي والليث بن سعد والحسن البصري
وغيرهم كثر واذا ذكرنا بالعصر الحالي قد لا نجد من العلماء المجتهدين الا قلة فلو
اوردنا الامام الشوكاني فهو امام مجتهد وعصره مقارب للامام محمد بن عبدالوهاب وفي
القرنين العشرين والحادي والعشرين قد لا نجد علماء مجتهدين الا الامام الالباني عالم
زمانه في فن الحديث و الامام القرضاوي فهو فقيه مجتهد كذلك بن عثيمين الذي كان
مجتهداً لكن زميله الشيخ بن باز رحمه الله ما كان الا مقلداً لمن سبقه........


اذا هناك
فرق كبير بين من يجتهد ويجدد بالوسائل الفقهية وبين من يقلد فقط وينقل لنا من حفظه من
امهات الكتب.. اما في وقتنا هذا فقد لا نجد مثل امام زمانه وعصره حجة الله على خلق
فضيلة الامام قوقل

تحياتي
الشريف حاتم الهاشمي  - مكة المكرمة-شرفها الله تعالى-   |2010-07-23 20:19:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته-
الى الاخ في الله
صاحب السعادة الدكتور الفاضل
حمزة السالم- يحفظك الله
جزاك الله خير الجزاء
الله يكثر من امثالك وينفع بك الاسلام
والمسلمين آمين
ومقولة الامام مالك يرحمه الله
كلن يؤخذ منه ويرد الا صاحب هذا
القبر واشار الى قبر
سيد ولد آدم اجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

اخي
الكريم-بكل مقال لك اقف لك بتحية شكروتقدير
تمنياتي لك باالتوفيق ولك وللجميع
تحياتي واحترامي))
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 







Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player






Get Adobe Flash player



   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى