ربما تابع أغلب القراء قصة المواطن السعودي، الذي اعتُدي عليه في باحة مركز أمني بحريني. القصة تناولتها وسائل الإعلام بالكشف والمتابعة. والسؤال المزعج كان: أين المسؤولون على مدى شهرين من الدفاع عن حق المواطن؟
يبدو أن المجتمعات تعيش حالة هستيرية وصراعا مستمرا. في الكويت، شخصية دينية، هي أحد أصعب الأرقام في المذهب الشيعي، أعلنت انضمامها الرسمي إلى النادي العام للتكفيريين.
ربما لم ينتبه الكثير إلى عملية التنظيف الواسعة في إدارات التعليم، فقد شهدت السنوات الخمس الأخيرة حركة تغيير صامتة، ومازالت مستمرة، واستهدفت مواقع كانت حكراً على موظفين مؤدلجين ومنتمين إلى تيارات إسلامية؛ مثل "السرورية" و"الإخوان المسلمين".