الرئيـسيـةأخبار المجتمعقضايا وتقاريربانورامامال وأعمالخفايا الشركاتيسألون من نحناتصل بناأعلن معناجوال قضاياسعوديون وسعوديات
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
Get Adobe Flash player
 سعوديون وسعوديات  
article image د. حمزة السالمحرمان السعودي من الخبرات الأجنبية..!

article image عبدالعزيز السويدعزاب ورقم سري..!

article image عبدالله بن بخيتمسؤولية الجن أم الإنس؟!

article image بدرية البشرأخلاق الشارع والابتسامة القاتلة..!


أسلمت يا شيخ..!

Share إرسال إلى صديق طباعة PDF

مصطلح «الدعوة» أخذ أبعاداً كبيرة خلال السنوات الأخيرة، فقد أصبح هناك داعية لكل مواطن، مع أن هذا المصطلح لم يكن شائعاً في العصر الذي كان يُسمى بالصحوة، فقد كان هناك حينها عدد محدود من الدعاة الذين يسافرون بسرية تامة على حسابهم الخاص لدول معينة لا للدعوة فحسب، ولكن لمساعدة الفقراء والمحتاجين في تلك البلدان البعيدة، لا أريد هنا أن أتحدث عن أن مشكلة المسلمين لا تكمن في الكم وإنما في الكيف، إذ، للأسف، يأتي المسلمون في مرتبة متدنية جداً في سلم الإسهام في رقي الحضارة البشرية، كما لا أريد أن يفهم من مقالي هذا أنني ضد الجهود الدعوية، ولكنني ضد أن تتسبب تلك الجهود في خسارة المجتمع لبعض النابغين غير المسلمين الذين قد تجبرهم جهود المحتسبين على مغادرة البلاد. تعرفت في أحد مستشفياتنا على استشاري مخ وأعصاب مميز، غير مسلم، وقد كان على مستوى عالٍ من الخلق الكريم والتواضع الجم، ولديه مقدرة عجيبة على التواصل مع جميع شرائح المجتمع بلا استثناء، ولاحظت أنه محبوب من العاملين، كما أثنى عليه معظم المراجعين الذين تحدثت إليهم، وسأكون صادقاً لو قلت إنه ترك في نفسي أثراً جميلاً لا يمكن أن يُنسى بعد وقفته الإنسانية مع المريض الذي كنت مرافقاً له.

فوجئت به قبل فترة يتصل بي ليودعني، ومع أنه لم يخبرني بالأسباب الحقيقية التي أجبرته على مغادرة البلاد، إلا أنني فهمت عرضاً أنه تمت مضايقته من بعض الدعاة الذين يعمل بعضهم بالمستشفى ذاته، لأنه تباطأ في إعلان إسلامه، فأدرك حينها أن لا مقام له، خصوصاً أنه بتميزه العلمي لن يعدم من يستقطبه حتى في البلاد المتقدمة. هل يعلم هؤلاء المحتسبون مقدار الجناية التي تسببوا فيها بسبب فقدان أهل هذه المدينة البعيدة لطبيب مميز؟ وهل يا تُرى سيدركون مقدار الإثم – دينياً وأخلاقياً - الذي سيبوؤون به عندما يموت أبرياء بسبب سفر هذا الطبيب؟ هنا نحن نتحدث عن مأساة حقيقية نضعها أمام وزير الصحة، الذي لا شك أن لديه من مثيلاتها الكثير، فقد تحولت معظم مستشفياتنا إلى مراكز دعوية، فبدلاً من أن يجد المريض في صالات الانتظار ما هو بأمس الحاجة إليه من نشرات طبية توعوية، يجد أمامه كماً هائلاً من الكتب الدعوية وكأننا في بلد غير مسلم، أو في بلد دخل أهله للتو في دين الإسلام، هذا الاستشاري يعتبر استثناءً، ولكن كثيراً من غير المسلمين ممن أتوا إلى هذه البلاد للعمل قد يعلنون إسلامهم رغبة في البقاء من دون قناعة، فهل هذا ما يأمر به الإسلام؟ لقد أخبرني أحد العاملين في إحدى جامعاتنا أنه أعلن إسلامه للحصول على المميزات التي يحظى بها من يفعل ذلك، فهل الهدف من الدعوة للإسلام الحصول على أرقام إحصائية لمراكز توعية الجاليات؟ أم كسب مسلم حقيقي يضيف شيئاً إلى رصيد المسلمين؟ إن ما حصل لهذا الاستشاري في مستشفى تابع لوزارة الصحة يحدث في مجالات العمل كلها بلا استثناء، إذ يكون إسلام غير المسلم – لا تميزه في أداء عمله الذي استقطب من أجله - هو ما يحدد بقاءه من عدمه، وهذا ما يجعلنا نلاحظ كثيرين من المؤلفة قلوبهم من غير المؤهلين يملؤون مواقع العمل على حساب نظرائهم المميزين من أمثال الطبيب سالف الذكر.

ختاماً، أتمنى أن يدرك الدعاة أن الوطن وأهله بحاجة ماسة لخدمات غير المسلمين - خصوصاً في المجالات الانسانية كالطب – وعدم إسلامهم يجب ألا يضايقنا، خصوصاً أن هؤلاء الدعاة يعلمون أن كبار مشايخهم لا يتوانون عن السفر إلى بلاد الكفار للتداوي متى ما تطلب الأمر ذلك.

*صحيفة الحياة

تعليقات
أضف جديد
ليلى الشهراني  - قدم شكوى   |2010-03-09 09:40:26
برأيي إن كان ما قلته صحيح فلتقدم شكوى للجهات المختصة وتطلب من هذا الطبيب حصر اسماء
من يضايقه وأرفعها للمقام السامي .
صدقني نحن بلد ما زال فيه خير فجارنا طبيب مسيحي له
ما يقارب الـ 15 سنة ويختلط بجيرانه ويزورهم بل ويشاركهم ويشاركونه مناسباتهم .
بل أن
أكثر صديق له هو إمام المسجد والذي رافقه في رحلاته للمنطقة .
ليس هناك تضييق بسبب
الديانة قد نكون مجتمع يضيق على بعضه البعض بسبب (إن لم تكن معي فأنت ضدي) لكن لغير
المسلمين هناك معاملة عادلة من البعض وهذا لا ينفي أن لكل قاعدة شواذ .

كل الشكر لك
وكما قلت لك قدم اسماءهم للجهات المختصة أفضل من المقال لأنك ستجد مقالك غداً قضية
جيدة للصحافة .
بدر   |2010-03-09 10:07:20
هم طفشو الاجانب بس هم حتى نص المواطنين بيهاجرون والسبب الغباء الزايد الي في
هالمتزمتين الله يحرقهم ويفكنا منهم عطلوا تطور البلد 25 سنة الين جا الملك عبدالله
الله يحفظه وقفهم عند حدهم والدليل التطور اللي حققته المملكة خلال 5 سنوات وهو اكثر
من التطور اللي صار خلال 25 سنة .
عبد الله  - المطاوعة (الدعاة) زودوها   |2010-03-09 23:31:40
يضايقون و يسئون لغير الكسلمين لانهم يعلمون لن يستطيع احد ان يمسهم و اذا مسهم هنالك
من يخرجهم من ورطتهم سكيتي
الغالي  - الدور علينا   |2010-03-10 02:16:51
يا خوي انا كل خوفي ان يجي اليوم اللي تشوف فيه المواطنين شدوا رحالهم من هذا البلد
الكريم لنفس الاسباب

هل رايت في عمرك كله ان تجد جهة حكومية ( دينية) في اي بلد تعتبر
المواطن مشبوها حتى تثبت برائته ؟

وان المراة التي تمشي معك هي "خويتك" حتى تثبت
انها من محارمك ؟؟
الفاهم  - ما عندك...   |2010-03-10 09:04:09
السلام عليكم
كل المقال قائم على شبهة وظن انه في ناس طفشوا الدكتور وبالتالي الدعوة
تطفش الناس فلازم نوق الدعوة !!؟؟
تكلم عن قضية تفيد وتملك دليل عليها ,, مش دكتور اتصل
يودعك لانه مرة عالج واحد ترافقه
الداعيه  - الله يحلل الحجاج عند ولده   |2010-03-10 10:29:30
المواطن احمد الفراج اقول الله يحلل دعاة الاختلاط عندك انت تدعوا تواجد الغير
مسلمين في بلاد العرب
اقول / بالنسبة لكلامك عن الطبيب هذه قضية شخصية واحتمال انه
ماهو صحيح مية بالمية لان النصراني كان يبغى نشر ديانتة النصرانية المنحرفه لكن لقى
قدااامه اسود الاسلام في وجه فزئروا عليه حتى رجع لدياره
الشيء كلامك مخالف لشعائر
الاسلام والتي تحث على تضييق غير المسلمين بل في اخر حياته عليه الصلاة والسلام امر
باخراج اهل المشركين من جزيرة العرب
الحربي  - ناس جهلة ومتخلفين!!   |2010-03-10 15:41:51
الله ياخذ المطاوعة ويفكنا منهم ... يانهم سودوا عيشتنا الله يسود عيشتهم!!!
الفهد  - الرياض   |2010-03-11 10:58:21
بالنسبة لكاتب الموضوع اقول

أولا :-
الدعوة واجب على كل مسلم اما تضع داعية مقابل كل
مواطن فاعتقد ان النسبة هذي ضايقتك لكثترهم امامك !

الله يزيدهم يارب علم ومنفعه
للبلاد فكلنا دعاة للاسلام

ابرك من الخونة والمنافقين

اما بخصوص الردود فاقول
الله يهديكم آمين
النعيم  - جدة   |2010-03-11 11:52:28
تشعر أن بعض الناس تضيق روحه بكل ما هو اسلامي ، الكاتب ضاق بكتيبات يقطع بها
المنتظرون وقت الانتظار بفائدة فيها ذكرى {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ
الْمُؤْمِنِينَ }الْمُؤْمِنِينَ ولم تقل الاية المسلمين فضلا عن الكافرين، ثم إن
المقال كله مبني على الظن والله يقول (ان بعض الظن أثم) "وإن الظن لا يغني من الحق
شيئا" ولعل الكاتب لا يعلم أن الإسلام ليس هو المعيار للحصول على المميزات فان كثير
من المسلمسين يغيرون جنسياتهم للحصول على المميزات. جملة من ضيق النفس الذي لم يجد له
مكان و لللأسف.!!!!!!!!!
علي  - محــــــــــــب لبلاده   |2010-03-13 01:06:44
السلام عليكم

آنا من رأيي انهم يضايقون كل المجتمع وياليت ان وزارة الداخلية تصادر
اولا صناديق التبرعات ومن بعدها هذه الكتب التي تو ضع ويستعرض بها حتى في الشوارع
العامة وأن لاتعطى صلاحيات لهؤلاء الجهلة.
أضـِف تعليقك
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss:
:D:pinch::(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo:
:huh::whistle:;):s:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 


كم عدد أقاربك الذين يعانون من مشكلة البطالة؟!
 




Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player

Get Adobe Flash player









   



جميع الحقوق محفوظــة © لوكالة أخبار المجتمع السعودى